فيلم : سـر الإبـتـلاء


للــمــشــاهــدة


عندما يدرك المؤمنون أنهم يُمتحنون في هذه الحياة الدنيا, فإنهم يشهدون الأحداث من منظور المستقبل, وماذا يعني ذلك ؟ الحقيقة أنه لا عبرة لِعِظَمِ المشقات ومدى شدتها طالما أنها سوف تنتهي وتزول, كأن يُتهم أُناسٌ بجناية زائفة فيعانون من جرائها ألوان الظلم والجور, ولكن لا بد للحقيقة أن تظهر أخيراً. وإذا لم ينته الظلم في هذه الدنيا, فسينال الذين تسببوا في وقوعه عقوبة ما قدمته أيديهم يوم القيامة. ويتطلع أولئك الذين عانوا من الظلم إلى اليوم الذي ينالون فيه جزاء صبرهم واحتسابهم. ويمر الوقت مسرعاً, وتنتهي كل مشكلة كطرفة عين. وقد أوضح القرآن لنا أن الله عز وجل وعد أن يجعل نهاية كل اختبارٍ يُمتحن فيه المسلم برداً عليه وسلاماً:
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) سورة الشرح: 5-6